أخر الاخبار

القصة الكاملة لنبي الله موسى و السامري | أعظم فتنة في تاريخ بني إسرائيل وكيف انتهت

 قصة نبي الله موسى و السامري كاملة | أعظم فتنة في تاريخ بني إسرائيل وكيف انتهت




1. بداية الفتنة: القبضة المقدسة

بدأت القصة لحظة عبور بني إسرائيل للبحر ونجاتهم من فرعون. لاحظ رجل يدعى "السامري" بذكائه الحاد وشره الكامن أن التراب الذي يطأه حافر فرس الملاك (جبريل عليه السلام) تدب فيه الحياة وتنبت فيه الخضرة. في تلك اللحظة الحرجة، انحنى السامري وأخذ قبضة من ذلك التراب "المقدس" وخباها في ثيابه، مدركاً أن فيها سراً عظيماً.

2. غياب موسى واستغلال الثغرة

عندما ذهب موسى عليه السلام لميقات ربه (تلقي التوراة) لمدة 40 ليلة، واستخلف أخاه هارون، استغل السامري حالة القلق بين القوم. كان بنو إسرائيل يحملون معهم ذهباً استعاروه من آل فرعون قبل خروجهم، وشعروا بالذنب لأنه "حرام". تظاهر السامري بالصلاح والنصح، وأقنعهم بجمع هذا الذهب وصهره في حفرة عظيمة للتخلص من "الأوزار".

3. صناعة العجل الذهبي

بعد انصهار الذهب، ألقى السامري قبضته السرية (تراب أثر الرسول) في المصهور. وباستخدام مهارته في النحت والهندسة، صنع قالباً على شكل عجل. هناك روايتان في الفيديو لما حدث:

  • الرواية الأولى (هندسية): أنه صممه بفتحات تسمح بمرور الرياح ليصدر صوتاً يشبه خوار البقر.
  • الرواية الثانية (إعجازية): أن تراب أثر الرسول جعل الذهب يتحول للحم ودم، فدبت فيه حياة مؤقته وصار يخور خواراً حقيقياً.

4. إغواء القوم ومواجهة هارون

صرخ السامري في الناس: "هذا إلهكم وإله موسى فنسي"، مدعياً أن موسى ضل طريقه للجبل بينما الإله هنا. سجد الآلاف للعجل وانغمسوا في طقوس وثنية وهستيريا جماعية. حاول هارون عليه السلام منعهم، لكنهم استضعفوه وكادوا يقتلونه، فآثر الصبر بانتظار عودة موسى لمنع انقسام القوم.

5. عودة موسى والغضب الإلهي

نزل موسى من الجبل غاضباً بعد أن أخبره الله بالفتنة. من هول المنظر ألقى الألواح، وعاتب أخاه هارون بشدة (أمسك برأسه ولحيته)، فأوضح له هارون عذره وخشيته من تفرقة القوم.

6. محاكمة السامري والعقوبة الغريبة

التفت موسى للسامري وسأله: "فما خطبك يا سامري؟". اعترف السامري بتبجح: "بصرت بما لم يبصروا به"، وأقر بسرقته للأثر المقدس. هنا أصدر موسى حكماً فريداً: "لا مساس".

  • العقوبة: أصيب السامري بمرض أو حالة جعلته لا يطيق لمس البشر ولا يطيقه أحد. كل من يلمسه يصاب بحمى شديدة، فصار منبوذاً يركض في البرية ويصرخ "لا مساس".

7. نهاية العجل والربط بالمسيح الدجال

قام موسى ببرد العجل الذهبي وتحويله لرماد ثم نسفه في البحر، وأمر القوم بالشرب من الماء ليثبت لهم عجز هذا "الإله" المزعوم.

خاتمة الفيديو: يطرح التساؤل حول سبب عدم قتل موسى للسامري رغم عظم جرمه. يشير الفيديو إلى رأي بعض المفسرين بأن السامري قد يكون هو نفسه المسيح الدجال، وأنه مؤخر لفتنة آخر الزمان ولا يقتله إلا عيسى بن مريم، مستدلين بتشابه أساليبهما في الخداع البصري وادعاء الألوهية وعزلة "لا مساس".


📌 الفيديو كامل

تعرّف في هذا الفيديو على قصة السامري والعجل الذهبي، واحدة من أعظم الفتن التي وقعت بعد نجاة بني إسرائيل من فرعون، وكيف استغل السامري غياب موسى ليصنع عجلاً من الذهب ويضل الناس.



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-